عندما تقرر أن تتحدث عمّا تشعر به، يكون اختيار الشخص المناسب خطوة مهمة لا تقل أهمية عن قرار التحدث نفسه. التحدث مع الشخص الخطأ قد يجعلك تشعر بإحباط أو ندم، بينما الشخص المناسب يجعلك تشعر بالارتياح والفهم. كيف تعرف من تختار؟
١. يستمع دون أن يحكم
الشخص المناسب يُعطيك مساحة للتعبير دون أن يُقيّم أفكارك أو يُقلّل من مشاعرك. لا يقول "كان يجب أن تفعل كذا" قبل أن يسمع منك بالكامل.
٢. لا يُسرع بالحلول
أحياناً ما نحتاجه هو أن نُسمَع، لا أن نتلقى قائمة بالنصائح. الشخص الجيد يفهم متى يُنصت فقط ومتى يتدخل بالرأي.
٣. يُحافظ على خصوصيتك
ما تُشاركه في لحظة ضعف يستحق أن يبقى بينكما. اختر شخصاً تثق بأنه لن يُشارك ما تقوله مع آخرين.
٤. يجعلك تشعر بالأمان
الأمان الشعوري هو الأساس. إذا كنت تشعر بالقلق أو الحذر المفرط قبل الحديث مع شخص معين، فهذا قد يكون إشارة أنه ليس الأنسب لهذا الحديث تحديداً.
٥. يمتلك القدرة العاطفية للاستماع الآن
حتى أقرب الناس قد يمرون بأوقات صعبة تجعلهم غير مستعدين للاستماع بشكل كامل. لا بأس في السؤال: "هل أنت في وضع جيد للاستماع الآن؟"
هل يجب أن تكون صادقاً تماماً؟
لا يجب أن تُشارك كل شيء في المرة الأولى. الصدق في العلاقات يتدرّج مع الوقت والثقة المتبادلة. يمكنك أن تبدأ بجزء مما تشعر به وترى كيف يستجيب الشخص، ثم تُقرّر إن كان مناسباً لمشاركة المزيد.
إذا كنت بحاجة للتحدث لكنك لا تجد الشخص المناسب في محيطك، يمكنك التواصل مع شخص داعم عبر سراج في أي وقت تحتاجه.